تعلم

book

دورات عن بعد لتعزيز كفاءة المعلمين والتربويين

award

مؤهّلات مهنيّة وشهادات احترافية بالتعاون مع شركائنا لتكون معلّمًا مؤهّلًا في مختلف المجالات

briefcase

دورات مكثفة لاجتياز اختبار الرخصة المهنية بكل جدارة للعاملين في قطاع التعليم في السعودية

bookstore

دورات مكثفة متجر لبيع الكتب الخاصة بالرخص المهنية

    تعد طرق التدريس المبتكرة بمثابة نهج يعيد اختراع نفسه باستمرار لتلبية احتياجات الطلاب ودعم تطورهم الشخصي والأكاديمي، و يتبنى المزيد والمزيد من المعلمين أساليب تدريس جديدة لإنشاء بيئة تعليمية ديناميكية وجذابة، يمكنها تحويل الفصل الدراسي  إلى مكان للمشاركة والإبداع والنجاح؛ إذ يحتاج تدريس طلاب القرن الحادي والعشرين إلى أساليب مبتكرة أثبتت فعاليتها مع طلاب اليوم الذين يستخدمون التكنولوجيا الذكية!

    يستعرض هذا المقال مجموعة مختارة من 10 طرق تدريس وأدوات تعليمية مبتكرة لتسهيل التعلم، نأمل أن تلهم هذه الأمثلة المعلمين لاستكشاف أساليب التدريس الجديدة ومواصلة تطوير ممارساتهم لتلبية احتياجات الطلاب بشكل أفضل.  هل أنت مستعد لاكتشاف هذه الأساليب المحفزة؟ ندعوك لمواصلة قراءة المقال!

    جدول المحتويات:

    ما هو التدريس المبتكر؟

    التدريس المبتكر هو عملية إدخال استراتيجيات وطرق تدريس جديدة في الفصل الدراسي لتحسين التحصيل الأكاديمي وحل مشكلات العالم الحقيقي لتعزيز التعلم العادل، ووفقًا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ينبغي اعتبار الابتكار في التدريس استجابةً طبيعية للتّحديات اليوميّة التي يواجهها الفصل الدراسي المتطور باستمرار؛ يتضمن ذلك الاستفادة من قدرات المعلمين الإبداعية والحدسية والشخصية لحل المشكلات التعليمية.

    وتعد أساليب التدريس المبتكرة مفيدة جدًا في مواجهة التحديات في الفصل الدراسي، ويمكن أن تُحسّن أيضا مشاركةَ الطلاب وجودة التعلم.

    ما أهمية طرق التدريس المبتكرة؟

    يتطور المشهد التعليمي بسرعة، مما يتطلب من كل معلم مواكبة الاستراتيجيات المعاصِرة والتكيف معها، والتأخر عن ركب هذا التطور قد يجعل من الصعب عليه الاندماج بسلاسة في المشهد التعليمي المتطور. فيما يلي أهم فوائد استخدام طرق التدريس المبتكرة!

    • تعزيز حل المشكلات والتفكير النقدي.
    • التركيز على الطالب.
    • تعزيز التعليم الفعال.
    • تعزيز التعاون والعمل الجماعي.
    • التركيز على إيجاد حل للتحديات.
    • تشجيع الإبداع والبحث.
    • تسهيل التعليم.
    • تعزيز  المهارات الناعمة.
    • تقييم الفهم خارج الدرجات.
    • تعزيز التقييم الذاتي.
    • إنشاء فصول دراسية نابضة بالحياة.

    10 أنواع من طرق التدريس المبتكرة

    يتطور التعليم باستمرار، ومن المهم البحث دائمًا عن طرق مبتكرة لتحفيز تعلم الطلاب، فيما يلي، سنستعرض 10 طرق تدريس مبتكرة:

    1. التعلم المتبادل

    الاتجاه المستقبلي هو ربط التعلم غير الرسمي بالتعلم الرسمي. إنه التعلم المتبادل الذي يشير إلى العلاقة بين المعرفة "الرسمية" التي يتعلمها الطلاب في المدارس والتعلم غير الرسمي في الحياة اليومية، والذي يتم اكتسابه خلال الأنشطة الشخصية والثقافية والترفيهية. وهذا يعني المعرفة المكتسبة بطريقة شخصية أكثر.

    يمكن للتعلم في أماكن غير رسمية، مثل المتاحف ونوادي ما بعد المدرسة، ربط المحتوى الأكاديمي بقضايا الحياة اليومية، وهو مفيد في كلا الاتجاهين، فالتعلم الرسمي هو أسلوب تعليمي يمكن إثراؤه بتجارب الحياة اليومية، تمامًا كما يمكن تعميق التعلم غير الرسمي من خلال المعرفة المكتسبة في الفصل الدراسي، وهكذا تخلق هذه التجارب المتشابكة دافعًا إضافيًا للتعلم.

    تتمثل إحدى طرق التدريس الفعالة في طرح سؤال في الفصل، ثم السماح للطلاب باستكشاف الإجابة على هذا السؤال أثناء زيارة المتحف أو رحلة ميدانية، ثم مشاركة نتائجهم في الفصل لتعزيز المعرفة الفردية أو الجماعية، وبعبارة أخرى، يكتسب الطلاب معارف جديدةً بأنفسهم.

    2. التعلم القائم على الحُجج (الجدل)

    يساعد التعلم من خلال الجدل على تطوير مهارات التفكير العلمي لدى الطلاب ليقودهم إلى التفكير المنطقي، والعمل في مجموعات، والتحقق من صحة الفرضية أو دحضها، وبهذه الطريقة، يمكن للطلاب تحسين فهمهم للعلوم والرياضيات من خلال الجدال بالطريقة نفسها التي يتبعها الباحثون وعلماء الرياضيات المحترفون.

    تساعد هذه الحُجج الطلاب على التعامل مع الأفكار المتعارضة، مما يعمق تعلمهم. وهذا يجعل التفكير الفني في متناول الجميع، تتيح طريقة التدريس هذه أيضًا للطلاب تحسين أفكارهم ومقارنتها مع الآخرين، لمعرفة كيفية عمل العلماء معًا لإثبات الادعاءات أو دحضها.

    تدفع أصول التدريس بالحجة الطلاب إلى توضيح المفاهيم من خلال تقديم دليل على صحتها؛ من خلال دعوة زملائهم لمناقشة هذه الأدلة لمعرفة ما إذا كانت كافية ومبررة وفقا لمعايير الانضباط، ويمكن للمعلمين إثارة مناقشة بنّاءة في الفصول الدراسية من خلال تشجيع الطلاب على طرح أسئلة مفتوحة، وإعادة صياغة نقاطهم بلغة أكثر علمية، وتوضيح أفكارهم، واستخدام النماذج لبناء التفسيرات؛ عندما يناقش الطلاب بشكل علمي، سيتعلمون كيفية أخذ أدوارهم في النقاش، وسيستمعون بنشاط، وسيستجيبون بشكل بنّاء للآخرين.

    يمكن للتطوير المهني أن يساعد جميع المعلمين على تعلم هذه الاستراتيجيات والتغلب على التحديات التي يواجهونها، ولكن كيف يمكن للمعلمين تشجيع التعلم من خلال الحُجج؟

    • يطرح المعلمون أسئلة تثير فضول الطلاب.
    • يشجعون الطلاب على التفكير العلمي.
    • إعادة صياغة أسئلة المتعلمين باللغة العلمية.
    • يسألون أسئلة ليس لها إجابات واضحة.
    • يدعمون الحجج العلمية من خلال إقامة دورات التحدث وتعزيز الاستماع النشط.

    3. التعلم القائم على الاستقصاء

    التعلم القائم على الاستقصاء (التحقيق) هو نهج تعليمي يهدف إلى تنمية وتحفيز واستخدام هذا الفضول من خلال وضع الأسئلة والأفكار في قلب التجربة التعليمية. في هذا النهج، تصبح تنمية التعطش للتعلم هي الأولوية الأولى للمعلم.

    تهدف هذه الطريقة من طرق التدريس المبتكرة إلى تحفيز الفضول والتفكير الحر لدى الطلاب. في هذه الطريقة، يقدم المعلمون للطلاب استفسارًا مفتوحًا من المفترض أن يطوروه بأنفسهم.

    يتمتع الطلاب بحرية التنظير وتقديم إثباتات المفهوم الخاصة بهم. يمكنهم البدء من الصفر وتطوير منهجياتهم التحليلية والعمل على تحقيق المخرجات المثلى من خلال كونهم واسعي الحيلة ومبتكرين في الوقت نفسه.

    عشر خصائص للتعلم القائم على الاستقصاء

    1. عملية ديناميكية.
    2. يقوم على مبدأ أن المعلم يُسهّل اكتساب المعرفة بدلا من نقلها.
    3. يغذي فضول الطلاب وملكة الدهشة.
    4. يوجه الطالب نحو وسائل التحقيق المتعددة والمتنوعة.
    5. يتطلب تدريسًا مرنًا ومكيفًا.
    6. يتضمن التقييم المتكامل والمستمر لعمليات التفكير والتعلم.
    7. يهدف إلى اكتساب المهارات التي تتجاوز إتقان المحتوى.
    8. نادرًا ما يُسمح للطالب بمعرفة نقطة النهاية أو المخرَج النهائي من البداية.
    9. يضع أسئلة الطلاب وأفكارهم وافتراضاتهم في قلب العملية.
    10. يتكامل مع مبادئ البناء المشترك للمعرفة.

    4. التعلم التعاوني

    أسلوب التدريس التعاوني هو أن يقوم المعلم بتجميع الطلاب وتشجيع التعلم التعاوني داخل المجموعات، هنا، يتم تقسيم الفصل الدراسي إلى مجموعات مكونة من 3-6 أعضاء، حيث يكون لكل طالب مسؤولية محددة. يحتاج أعضاء المجموعة إلى أداء واجباتهم لتحقيق الهدف المحدد للمجموعة، الأيديولوجية المركزية لهذا النموذج هي أنه عندما يعمل الطلاب في مجموعات، فإن تأثير الأقران يساعد على تحسين الاهتمام والمشاركة واكتساب المعرفة.

    ومن أهم فوائد هذا المنهج من التدريس أنه ينمي التفاعل الاجتماعي والمهارات الحياتية الهامة، ويعزز  مهارات التفكير العليا، ويعزز زيادة المشاركة والحضور في الفصل، ويعزز العلاقات بين الأشخاص.

    5. التعلم القائم على حل المشكلات

    التعلم القائم على حل المشكلات، هو أسلوبٌ حيث تحتل المشكلات ذات النهايات المفتوحة مركز الصدارة ليقوم الطلاب بحلها. تُمكّن هذه الطريقة الطلاب من التفكير المستمر بدافعٍ وتصميمٍ حتى يتم حل المشكلة. تتطلب رحلة الطالب لحل المشكلة ما يلي:

    1. فحص المشكلة
    2. استكشاف الموارد حيث يمكنهم العثور على الحل
    3. تقييم طرق حل المشكلة
    4. حل المشكلة
    5. تقديم تقرير عن النتائج التي توصلوا إليها

    من أهم فوائد هذا المنهج أنه يُمكّن الطالب من تطوير مهارات التفكير النقدي وصنع القرار، ويعزز لديه القدرة على حل المشكلات، ويُشرك الطلاب في المستويات العليا من التفكير.

    6. التعلم القائم على المشاريع

    يتضمن التعلم القائم على المشاريع إنشاء عمل مشروع للمتعلمين للمشاركة فيه، وتعتمد هذه المشاريع عادةً على مواقف واقعية وتهدف إلى تعزيز التواصل والعمل الجماعي بين الطلاب إذا كان المشروع قائمًا على الفريق.

    التعلم القائم على المشاريع هو أسلوب تدريس يكتسب فيه الطلاب المعرفة والمهارات من خلال العمل لفترة طويلة من الوقت للتحقيق والرد على سؤال أو مشكلة أو تحدٍ حقيقي وجذاب ومعقد، ويدعمه العديد من الباحثين ونظريات التعلم.

    من أهم فوائد هذه الطريقة، أنها تعزز مشاركة الطلاب وتحفيزهم، وتطوير المهارات المختلفة مثل التفكير النقدي وحل المشكلات والتعاون والتواصل، كما أنها تعزز التعلم العميق، والقدرة على التكيف.

    7. التعلم السياقي

    هذه الطريقة من طرق التدريس المدرسي غير مخطط لها وغير مقصودة، يمكن أن يتم ذلك في أي وقت وفي أي مكان: في المدرسة، في العمل، أو في الحديقة، لم يتم التخطيط لها من قبل المعلم، ولا تتبع برنامجًا محددًا ولا تؤدي إلى منح أي درجات.

    يسمح لنا السياق بالتعلم من تجربتنا. يجب على المتعلم أن يعتبر المعرفة أدوات يمكن استخدامها في مواقف ملموسة. ومن خلال تفسير المعلومات الجديدة في سياق مكان وزمان حدوثها وربطها بما نعرفه بالفعل، فإننا نفهم أهميتها ومعناها. في الفصول الدراسية أو قاعة المحاضرات، يقتصر السياق عمومًا على مساحة ثابتة ومدة زمنية محدودة. خارج الفصل الدراسي، يمكن أن يأتي التعلم من سياق غني، مثل زيارة موقع تراثي أو متحف أو الانغماس في كتاب جيد.

    قد يهمك: النشاط اللامنهجي: الحياة خارج الفصل الدراسي

    لدينا القدرة على إنشاء مثل هذا السياق من خلال التفاعل مع بيئتنا، وإجراء المحادثات، وتدوين الملاحظات، ومراقبة الأشياء القريبة. يمكننا أيضًا أن نفهم السياق. ومن خلال استكشاف العالم من حولنا باستخدام الأدلة وأدوات القياس. ولذلك، فإن تصميم مواقع التعلم الفعالة في المدارس والمتاحف والمواقع الإلكترونية يتطلب فهمًا لكيفية تشكيل السياق من خلال عملية التعلم.

    على سبيل المثال، خذ الحالة التي يقترح فيها المعلم موقفًا تعليميًا ذا معنى. يدرك المتعلم معنى ما يتعلمه هنا يربط المعلومات من هذا الوضع الأولي (الوضع المصدر) بالمعرفة المسبقة. يقدم هذا النوع من التدريس مواقف تعليمية مرتبطة بالواقع اليومي. وبالتالي فإن هذه مواقف ملموسة، قريبة من الاهتمامات المباشرة للمتعلم. والتي تلبي مجالات اهتمامه: المشاريع المواضيعية، والأبحاث، ودراسات الحالة، والمشكلات التي يتعين حلها

    فيما يلي بعض مواقف التعلم السياقي:

    • ومن خلال اللعب غير المنظم، يمكنهم تعلم كيفية حل المشكلات، واستخدام اللغة، واكتساب المهارات الاجتماعية.
    • من خلال الأحداث أو الاتصالات التي لم يتم تصميمها لتكون أنشطة تعليمية تطوعية.
    • خلال الأوقات التي تقضيها في غرفة انتظار الطبيب، أو الاستماع إلى محادثات المرضى، أو قراءة الملصقات.
    • عند التعامل مع الأصدقاء أو أفراد الأسرة.

    8. التعلم التكيفي الذكي

    كل متعلم فريد من نوعه في عملية التعلم الخاصة به. ومع ذلك، فإن معظم أساليب التدريس والمواد التعليمية هي ذاتها للجميع، وهذا يخلق مشكلة في التعلم، ويضع عبئًا على المتعلم لمعرفة كيفية التعامل مع المحتوى. وهذا يعني أن بعض المتعلمين سيشعرون بالملل، والبعض الآخر سوف يضيعون، وفي نهاية المطاف سوف يكتشف عدد قليل جدًا المسارات من خلال المحتوى الذي يؤدي إلى التعلم الأمثل. يقدم التدريس المكيف حلاً لهذه المشكلة. فهو يسمح لنا بفهم احتياجات الطلاب بشكل أفضل وتعزيز دوافعهم ونجاحهم. يستخدم بيانات المتعلم السابقة والحالية لإنشاء رحلة مخصصة عبر المحتوى التعليمي.

    9. الفصل الدراسي العكسي

    يتضمن التدريس العكسي (المقلوب) عكس نموذج الفصل الدراسي التقليدي من خلال السماح للطلاب بالرجوع إلى الموارد والتعرف على المحتوى في المنزل، واستخدام وقت الفصل في الأنشطة العملية والمناقشات والمشاريع. ظهرت هذه الطريقة التربوية المبتكرة في تسعينيات القرن الماضي في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة، وذلك بفضل أستاذ الفيزياء إريك مازور.

    من أهم مميزات هذا النهج من طرق التدريس أنه يساعد الطلاب في تعزيز مهارات التعلم النشط، إذ يُشجع الطلاب على تولي مسؤولية تعلمهم خارج الفصل الدراسي، مما يسمح لهم باستكشاف المفاهيم بالسرعة التي تناسبهم، ويعزز التفاعل في الفصل الدراسي، ويتيح للمعلمين تقديم الدعم الفردي في الفصل الدراسي، وتلبية الاحتياجات المحددة للطلاب، كما ويتمتع بالمرونة إذ يُمكن للطلاب الوصول إلى مواد الدورة التدريبية عبر الإنترنت في أي وقت، مما يجعل التعلم أسهل لأولئك الذين لديهم جداول زمنية متنوعة، إضافة إلى أنه  يساعد في زيادة مشاركة الطلاب من خلال جعل التعلم أكثر تفاعلية والتأكيد على الفهم بدلًا من الحفظ.

    10. الفشل الإنتاجي

    إنها طريقة تدريس يقوم فيها المعلم بتعريض الطلاب لمشكلات صعبة بعض الشيء، قبل أن يقدم لهم عرضًا تقديميًا حول حل هذه المشكلات. إنها تنظر إلى الفشل كخطوة أولى نحو النجاح. وباعتباره أداة تعليمية في حد ذاته، بشرط أن يتم تنفيذ هذه الطريقة في بيئة خاضعة للرقابة حيث تكون المخاطر محدودة. يضع المعلمون طلابهم في مواقف حل المشكلات التي تتجاوزهم. يتيح العصف الذهني أيضًا للمدرسين تقييم ما يعرفه الطلاب وما يمكنهم فعله.

    من أهم مميزات هذه الطريقة التعليمية، أنها تقدر الوقوع الأخطاء بدل من إدانته، يفهم الطلاب أن ارتكاب الأخطاء أمر مرغوب فيه من قبل المعلم، لأنه يعلمهم كيفية تصحيحه، كما ويُنظر إلى الخطأ باعتباره لبنة تشارك في بناء معارفهم، يساعد  الطلاب بتطوير استراتيجيات الفهم العالمية والتحليلية ويجب عليهم إعادة استثمار معارفهم.

    وأخيرا، إن المدرسة هي القطاع الأول الذي تأثر بفضل ظهور أساليب التدريس الجديدة التي ستُحدث ثورة في الطريقة التي نتعلم بها، فالابتكار في مجال التعليم، هو حركة تحول حقيقية تهدف إلى تحسين أنظمة التدريس وتكييفها مع التطورات في عالم اليوم، وتتميز طرق التدريس المبتكرة مقارنة بطرق التدريس التقليدية، بالحداثة والتغيير والتحسين والاستدامة، مع إيلاء اهتمام خاص لرفاهية الطلاب وجودة التعلم ولكن، يجب فهمها وتنفيذها بشكل صحيح.

    وأنت، من بين هذه الممارسات التعليمية المبتكرة، ما الطريقة التي تفضل استخدامها؟!

    هل ترغب في إحداث التغيير في طرق التدريس في فصلك الدراسي لتمكين طلابك، وتوسيع آفاقهم وتعزيز روح الاستكشاف لديهم؟ اكتشف مع دورة طرق التدريس الحديثة من أعناب! سجّل في الدورة الآن!

    مقالات ذات علاقة

    الاستعداد للاختبارات النهائية: 6 مفاتيح لتعزيز ثقة الطلاب!
    مايو 30, 2024 م 04:37 ص

    تشير النتائج إحدى الدراسات إلى أن 75.5% من الطلاب يعانون من قلق ما قبل الاختبار، وكشفت هذه الدراسة أن غالبية الطلاب لم يتلقوا أي مساعدة مهنية لمكافحة .

    في قلب استراتيجية التعلم: 13 طريقة لتشجيع مشاركة الطلاب في الفصل
    مايو 01, 2024 م 07:45 ص

    يوجد في قلب كل فصل دراسي طُلاب وعقولٌ مبدعة تُفضّل غالبًا البقاء في الظل بدل احتلال مركز الصدارة، وتقع على عاتق المعلمين مسؤولية خلق بيئة تعليمية يشعر .

    الملل في المدرسة: كيف تجعل التعلم ممتعًا لطُلابك؟
    أبريل 02, 2024 م 02:01 م

    إن غرس الرغبة في التعلم هو هدف رئيسي للمعلمين وأولياء الأمور، إذ يؤدي الطلاب المتحمسون للتعلم أداءً أكاديميًا أفضل، كما أنهم أكثر استعدادا لتطوير شغف .