تعلم

book

دورات عن بعد لتعزيز كفاءة المعلمين والتربويين

award

مؤهّلات مهنيّة وشهادات احترافية بالتعاون مع شركائنا لتكون معلّمًا مؤهّلًا في مختلف المجالات

briefcase

دورات مكثفة لاجتياز اختبار الرخصة المهنية بكل جدارة للعاملين في قطاع التعليم في السعودية

bookstore

دورات مكثفة متجر لبيع الكتب الخاصة بالرخص المهنية

    مع اقتراب العام الدراسي من نهايته، غالبًا ما يجد المعلمون أنفسهم يواجهون المزيد من التوتر والإرهاق، تصل الأمور إلى ذروتها في الأسابيع الأخيرة، مع اقتراب موعد الاختبارات النهائية والتقييمات وأنشطة نهاية العام، لذلك من الضروري إيجاد استراتيجيات للتغلب على هذا الوقت المحموم بنجاح.

    فيما يلي بعض النصائح القيّمة لمساعدة المعلمين الذين هم في الخطوط الأمامية، في التغلب على إرهاق نهاية العام، والتفوق خلال هذا الجزء الأخير من العام الدراسي.

    إرهاق نهاية العام الدراسي حقيقة

    يعاني معظم المعلمين من الإرهاق في مرحلة ما، ما يقرب من 8% من المعلمين يغادرون كل عام، وفقا لتقرير صادر عن معهد سياسة التعلم غير الربحي، وهذا ليس بسبب التقاعد، وتبلغ هذه الإحصائية حوالي ضعف نظيراتها في الدول ذات الأداء العالي، مثل فنلندا وسنغافورة، وينطبق هذا أيضًا بشكل خاص على المعلمين الجدد، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من 40% من المعلمين يتركون وظائفهم خلال السنوات الخمس الأولى من الممارسة.

    يشعر الكثير من المعلمين بالإرهاق بسبب الكثير من الأسباب من بينها نقص الدعم الإداري، أو ضغوط الاختبارات، أو ظروف العمل المحبطة، وأخيرا وليس آخرا ما يواجهونه من تحديات في نهاية كل عامٍ دراسي، إذن ما الذي يمكنك فعله لتجنب الإرهاق والبقاء في المسار الصحيح على المدى الطويل؟

    الإرهاق في نهاية العام الدراسي: كيف تنجو منه؟

    كيف يمكنك النجاح مع ضمان الرفاهية الفكرية والاجتماعية والعاطفية لطلابك؟ إليك ما يمكنك القيام به لتحسين فترة نهاية العام الدراسي مع ضمان تحضير طلابك لفصل الصيف وللانتقال إلى مرحلة تعليمية أخرى:

    1. تحلى بالمرونة

    غالبًا ما تجلب نهاية العام الدراسي أحداثًا غير متوقعة وتغييرات في الجدول الزمني، مما يجعل المرونة والقدرة على التكيف أمرًا بالغ الأهمية، خاصة خلال الأسبوع المخصص للتقييمات، درب نفسك على تبني المرونة والقدرة على التكيف للتغلب على هذه التحديات بأمان، ذكّر نفسك أنه لا بأس بالانحراف عن خطط العمل الأصلية وإعطاء الأولوية للمهام الجديدة الأساسية التي يجب تغطيتها، من خلال الحفاظ على عقلية مرنة والاستعداد للتكيف عندما تكون تحت الضغط، يمكن لك الاستجابة بشكل أفضل للظروف غير المتوقعة دون الشعور بالإرهاق.

    2. تعزيز التعاون مع زملائك

    خلال هذا الوقت المحموم، يمكن أن يكون التعاون بين المعلمين منقذًا للحياة، تذكّر أنه لا بأس بالاعتماد على زملائك للحصول على الدعم، سواء كان ذلك من خلال تبادل الأفكار حول الاختبارات، أو مشاركة الموارد، أو مجرد توفير وقت للاستماع لبعضكم البعض بخصوص التحديات والمشاكل التي تواجهكم مع نهاية العام، بالإضافة إلى ذلك، احرص على حضور اجتماعات الفريق أو تجمعات التعلم المهنية التي تنظمها إدارة المدرسة، حيث يمكن التعاون مع زملائك ومشاركة الاستراتيجيات لإدارة ضغوط نهاية العام بشكل فعال، وتعزيز ثقافة التقدير والدعم بين الأقران.

    3. جرب أنشطة جديدة في نهاية العام

    هل هناك أنشطة لنهاية العام يحبها طلابك؟

    إذا كان لديك حزمة أنشطة نهاية العام فمن الضروري أن تبدأ بالتحضير لها قبل الأسبوع الأخير، يمكنك أن تسأل زملاءك عما إذا كان لديهم أي أفكار جديدة لأنشطة نهاية العام المثيرة، والتي من المحتمل أن يُحبّها الطلاب لتسترشد بها، عندما يستمر طلابك في المشاركة في مثل هذه الأنشطة، ستلاحظ انخفاضًا كبيرًا في السلوك العدائي أو الفوضوي وسيمر الوقت بشكل أسرع!   

    4. شجع الطلاب على مساعدتك في التنظيم

    من الأفضل أن تطلب من طلابك مساعدتك في تنظيم الفصل، بدل أن يقضى طلابك ما تبقى من نهاية العام في خلق الفوضى، حتى يتمكنوا من مساعدتك في استعادة النظام، هل تحتاج إلى إعادة تنظيم مكتبة الفصل الدراسي؟ إذا كان الأمر كذلك، يمكنك طلب المساعدة من الطلاب لينشغلوا بتصنيف الكتب حسب النوع أو المؤلف أو السلسلة أو غير ذلك.

    يمكن للطلاب المساعدة في تنظيم الخزانات المزدحمة، اطلب من هؤلاء الشباب الصغار مساعدتك على إنهاء أعمال نهاية العام الخاصة بالفصل وتنظيمه وترتيبه قبل حزم الأمتعة والمغادرة.

    قد يهمك: المعلم الذي يُحبه الجميع: أسرار العلاقة الناجحة بين المعلم وطُلابه!

    5. خطط لشيء ممتع

    عندما تبدو قائمة المهام قبل نهاية العام لا نهاية لها وتشعر بالإجهاد؛ من الضروري أن تخطط لبعض الأنشطة الترفيهية، وأن تركز على الرعاية الذاتية، إذا كان الطقس جميلًا، اخرج وامشِ أو اركض أو مارس بعض الألعاب الترفيهية، اقرأ كتابا مسليا، أو اجلس في حديقة وتأمل فقط، أو اجلس على الأريكة واستمتع باللعب والتسامر مع أطفالك، أو حتى شاهد برنامجًا تلفزيونيًا.. إلخ، يمكن لبعض الأنشطة العادية الروتينية أن تجدد طاقتك وتحد من الضغوط التي تعيشها بسبب إجهاد نهاية العام الدراسي.

    لكي تشعر بروح جديدة، لا يوجد شيء يضاهي الرغبة في أنشطة ممتعة لا تتضمن المدرسة، تأكد أن تقويمك الأسبوعي يتضمن نزهة مع العائلة أو الأصدقاء، أو ساعة في مطعمك المفضل، لا تفكر كثيرا؛ فقط دوّن قائمة رغباتك والتزم بمكافأة نفسك كل أسبوع، عندما تُخصّص وقتًا لنفسك بعيدا عن ضغوط مهام نهاية العام، سينتهي بك الأمر بالحصول على المزيد من الطاقة للتحقق من العناصر الموجودة في قائمة المهام النهائية.

    6. أظهر الحب لكل طالب

    تذكر الحب الذي تكنه لكل طالب قبل آخر يوم دراسي، اكتب بطاقة عليها ثلاثة أشياء تعجبك في كل طالب قبل آخر يوم دراسي وقدمها له استعدادًا لتوديعه بمناسبة العطلة الصيفية، من المهم أن تترك أثرا إيجابيا لدى كل طالب قبل مغادرة مقاعد الدراسة في نهاية العام الدراسي.

    قد يكون من الصعب العثور على شيء يعجبك في كل طالب، ولكن إذا فكرت في الأمر مليًا، فسوف تكتشف في النهاية، أن كل طالب هو مميز وفريد من نوعه، وأن فيه أشياء تحبها، وقد يكون التعبير عن ذلك هو ما يحتاجه طالبك ليستمر في الابتسام لبقية العام، ولكي تشعر بدورك بالسعادة.

    اقرأ أيضا: أن تُصبح مُعلمًا: 10 أسباب تجعل مهنة التعليم أجمل مهنة في العالم!

    7. الاحتفاء بالإنجازات

    من الضروري تخصيص بعض الوقت للاحتفال بالإنجازات، الكبيرة والصغيرة، خاصة خلال أسبوعك الأخير في نهاية العام الدراسي،  يمكن أن تشجع زملائك المعلمين على الاحتفاء بالإنجازات التي يحرزها طلابكم بشكل جماعي، سواء كان ذلك من خلال احتفالات توزيع الجوائز أو احتفالات فصلك الخاص أو رسائل التشجيع، إن الاحتفال بالإنجازات لا يؤدي إلى رفع الروح المعنوية فحسب، بل يعزز أيضًا شعور الطلاب بالإنجاز ويحفزهم على إنهاء العام بقوة، مما يوضح تأثير المعلمين على حياة طلابهم ورحلات التعلم.

    وأخيرا..

    يمكن أن تكون نهاية العام مرهقة لكل معلم، لكن الاعتناء بنفسك أمر ضروري لإدارة الإرهاق والتعب، من خلال التركيز على صحتك، وتحديد الأولويات وتفويض مهامك ومسؤولياتك، وتخصيص بعض الوقت لنفسك في الأسابيع الأخيرة بعيدًا عن روتينك اليومي المدرسي، ووضع الحدود بين العمل والحياة الخاصة، يمكنك تقليل التوتر، وتعزيز مستويات الطاقة لديك، والشعور بالانتعاش والتحفيز، تذكر أن الاعتناء بنفسك ليس أنانية منك، بل هو ضروري لرفاهيتك بشكل عام، لذا، استثمر بعض الوقت لممارسة الرعاية الذاتية في نهاية هذا العام الدراسي.

    مقالات ذات علاقة

    كيف تكون معلمًا عظيمًا مدى الحياة؟!
    يوليو 11, 2024 م 01:03 م

    هناك معلمٌ استثنائيٌّ في حياة كل طالب، لدى هذا المعلم العظيم طريقة فريدة للبقاء في ذكريات أولئك الذين علّمهم لسنوات عديدة، إذ يمكن لمعظمنا أن يتذكر مد .

    المعلم مُتعلَّمًا: ما أهمية التطوير المهني للمعلمين؟
    يوليو 09, 2024 م 11:50 ص

    "هؤلاء الأشخاص الذين يطورون القدرة على اكتساب أشكال جديدة وأفضل من المعرفة باستمرار، والتي يمكنهم تطبيقها في عملهم وحياتهم، سيكونون المحرك في مجتمعنا، .

    من الصف الدراسي إلى الحياة الشخصية: كيف يوازن المعلم بين العمل والحياة
    يوليو 01, 2024 م 12:44 م

    المعلمون مجهدون! أفاد أكثر من 73% من المعلمين بأنهم يجدون مشكلة في وضع الحدود بين العمل والحياة الخاصة. ونتيجة لذلك، يعودون إلى منازلهم وهم مستنزفون ج .